السيد محمد الصدر
83
منة المنان في الدفاع عن القرآن
سورة التوحيد ينبغي الحديث عن الاسم ، وهو طبقا لما يشبه الأطروحات السابقة يمكن أن يكون على عدة أشكال محتملة : الشكل الأول : الاسم المشهور ، وهي سورة التوحيد . لأنها تحمل فعلا معنى التوحيد . وقد ورد أنها تتضمن أو تتكفل نسبة الرب « 1 » . الشكل الثاني : تسميتها باللفظ الذي تبدأ به . وهو قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ . أو : قُلْ هُوَ . . . كما يعبر بعضهم . الشكل الثالث : تسميتها أو الإشارة إليها برقمها في المصحف وهو السورة 112 . سؤال : تكاثرت الروايات من طرق الفريقين في أن هذه السورة تعدل ثلث القرآن . فما هو تفسير ذلك ؟ جوابه : إن له عدّة تفاسير محتملة : التفسير الأول : إنها تحمل ثلث الثواب . أي إن لقارئها ثلث الثواب بالنسبة إلى من قرأ القرآن كله . التفسير الثاني : إنها تحتوي على ثلث علوم القرآن الكريم ، الذي يحتوي علوم الكون كله . وبذلك تكون الفاتحة أعلى منها ، لأنها تحتوي على كل
--> ( 1 ) انظر نحوه في الميزان بعدة ألفاظ ج 20 ص 390 وانظر توحيد الصدوق ص 93 . وانظر الوسائل ج 2 ص 681 .